ناقش الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، استراتيجية “توسيع قاعدة المتبرعين بالكلى من الأحياء”، بهدف تطوير منظومة زراعة الكلى وزيادة فرص إتاحتها للمرضى وفق أحدث الأدلة العلمية والمعايير الدولية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير مع الدكتور أحمد حلاوة، رئيس قسم زراعة الأعضاء بجامعة شيفلد، وأعضاء اللجنة العليا لزراعة الأعضاء، بمشاركة السير مجدي يعقوب عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وأكد عبدالغفار أن الدولة تولي ملف زراعة الأعضاء أولوية خاصة، بهدف تخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي وتقليل فترات الانتظار، من خلال تذليل العقبات ورفع كفاءة مراكز زراعة الأعضاء والكوادر الطبية، مع الالتزام الكامل بسلامة المتبرعين وتطبيق أعلى البروتوكولات العلمية والأخلاقية.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الاستراتيجية تستند إلى توافق المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء، وتستهدف زيادة قاعدة المتبرعين بنسبة تصل إلى 50%.

وأضاف أن الاجتماع تناول تيسير إجراءات التبرع وفق أطر إكلينيكية وأخلاقية واضحة، وبرامج التبادل المتكافئ، إلى جانب التوسع في زراعة الكلى في حالات عدم التوافق النسيجي أو عدم توافق فصائل الدم باستخدام البروتوكولات الحديثة، فضلًا عن الاعتماد على التقنيات الجراحية المتقدمة، ومنها جراحات المناظير.

وأكد عبدالغفار أن سلامة المتبرع تمثل أولوية رئيسية في الاستراتيجية، من خلال توفير برنامج متابعة طبية طويلة الأمد، وتأهيل الفرق الطبية، ورفع كفاءة معامل توافق الأنسجة ومراكز زراعة الكلى، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة.