شهد خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ختام فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثاني لمستشفى وادي النيل، الذي تناول عددًا من التخصصات الطبية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز الممارسات الطبية المبنية على الأدلة.

وقال عبدالغفار إن تنوع جلسات المؤتمر وتناولها مختلف التخصصات الطبية يعكس أهمية التكامل في رعاية المريض طوال رحلة العلاج، بما ينعكس على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.

وأضاف أن قيمة المؤتمرات العلمية لا تقاس بعدد المحاضرات والجلسات فقط، وإنما بقدرتها على تحويل المعرفة والخبرات إلى ممارسات عملية تسهم في تحسين التشخيص ونتائج العلاج.

وشدد وزير الصحة على ضرورة تشجيع وحدات التعليم والجمعيات العلمية على تقديم برامج تسهم في تنمية مهارات الممارسين، معربًا عن أمله في تحويل مناقشات المؤتمر إلى تطبيقات عملية واستمرار المؤتمر في النمو والتطور.

وأكد أن تطوير المنظومة الصحية يتطلب التعاون والتكامل بين المؤسسات الصحية والجامعات والمجالس العلمية لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، موجهًا الشكر إلى القائمين على المؤتمر لدعم جهود تطوير المنظومة الصحية.

من جانبه، قال حلمي الغوابي، رئيس المؤتمر والمدير العام لمستشفى وادي النيل، إن المؤتمر شهد تسجيل أكثر من 2000 طبيب، بمشاركة 163 أستاذًا وعالمًا وخبيرًا.

وأضاف أن نجاح المؤتمر جاء نتيجة الجهود المشتركة بين المشاركين والداعمين، معربًا عن التطلع إلى تفعيل مخرجات المؤتمر وتوصياته بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.