تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال زيارة ميدانية اليوم لمدينة العبور الجديدة، مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة للمدينة، والموقف التنفيذي لمشروعات ترفيق الأراضي بمناطق الأمل والشريط الخدمي ومنطقة الطلائع سابقًا، لدفع معدلات الإنجاز واستكمال خطط الأعمال بالمناطق المختلفة.

وعقدت الوزيرة، في مستهل الزيارة، اجتماعًا موسعًا بمقر جهاز مدينة العبور الجديدة، لاستعراض الموقف التنفيذي لمشروعات المرافق وموقف الطلبات المقدمة لتوفيق أوضاع الأراضي المضافة للمدينة، بحضور الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ورئيس جهاز المدينة.

وأكدت المنشاوي أن ملف توفيق أوضاع الأراضي المضافة لعدد من المدن الجديدة يمثل أولوية ضمن خطة الوزارة لاستكمال أعمال التنمية العمرانية بهذه المدن، مشيرة إلى ضرورة الانتهاء من شبكات المرافق والطرق وفق أعلى مستويات الكفاءة، بما يهيئ الأراضي للاستفادة منها ويدعم استقرار المواطنين المستفيدين من إجراءات التقنين، فضلًا عن تعزيز فرص التنمية والاستثمار بالمدن الجديدة.

وشددت على أهمية التعامل المتكامل مع أعمال البنية الأساسية بمختلف المناطق بمدينة العبور الجديدة، والمتابعة الميدانية المستمرة وسرعة التعامل مع أي تحديات أو معوقات.

وخلال الاجتماع، اطلعت وزيرة الإسكان على عرض تفصيلي قدمه المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، تناول الموقف التنفيذي لمشروعات الترفيق بالمجاورات المختلفة ونسب الإنجاز المحققة، وما تم الانتهاء منه من أعمال، إلى جانب الأعمال الجاري تنفيذها والبرامج الزمنية والخطط المستقبلية لاستكمال أعمال المرافق والطرق.

وأوضح رئيس جهاز المدينة أنه تم الانتهاء من أعمال ترفيق 9438 قطعة أرض، فيما يجري حاليًا تنفيذ أعمال المرافق لنحو 23 ألف قطعة أرض جديدة، على أن يتم الانتهاء منها تباعًا وفقًا للبرامج الزمنية المحددة.

وأضاف أن إجمالي مشروعات المرافق الجاري تنفيذها يبلغ 49 مشروعًا، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 10 مليارات جنيه، تشمل شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والكهرباء.

كما تم طرح 31 مشروعًا جديدًا بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 9 مليارات جنيه، ضمن خطة لاستكمال أعمال البنية التحتية وتعزيز جاهزية الأراضي للتنمية العمرانية.

وأكدت المنشاوي، في ختام الاجتماع، أهمية تكثيف معدلات العمل بالمناطق المضافة، والتنسيق المستمر بين مختلف الجهات والقطاعات المعنية، بما يضمن سرعة الانتهاء من أعمال المرافق ورفع كفاءة شبكات الطرق والخدمات، تمهيدًا للاستفادة من الأراضي وتحقيق المستهدفات التنموية لمدينة العبور الجديدة.