صوّتت لجنة التجارة الدولية الأمريكية “USITC“، لصالح اعتبار واردات حديد التسليح من مصر وبلغاريا وفيتنام مُلحقة ضررًا ماديًا بصناعة الحديد الأمريكية، في ختام التحقيقات التي أجرتها اللجنة بشأن الواردات من الدول الثلاث.
وبموجب القرار، من المنتظر أن تصدر وزارة التجارة الأمريكية أوامر بفرض رسوم مكافحة الإغراق على واردات حديد التسليح من الدول الثلاث، إلى جانب رسوم مكافحة الدعم على الواردات من مصر وفيتنام.
وقالت اللجنة في بيان لها إن واردات حديد التسليح من بلغاريا ومصر وفيتنام ألحقت ضررًا ماديًا بصناعة الحديد الأمريكية، وخلصت إلى أن يتم بيع الواردات في السوق بأقل من قيمتها العادلة.
وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أعلنت في يوليو الماضي معدلات نهائية لرسوم مكافحة الإغراق على واردات حديد التسليح تراوحت بين 34.20% و52.73%، فيما حددت رسوم مكافحة الدعم عند 23.27% .
وتتعلق القضية بواردات حديد التسليح المستخدم في الخرسانة المسلحة، فيما شملت التحقيقات النهائية دول مصر وبلغاريا وفيتنام، مع استبعاد الجزائر من هذه المرحلة النهائية.
ومن المقرر أن يتم نشر التقرير العام للجنة بحلول التاسع من أكتوبر القادم، ويتضمن آراء اللجنة والمعلومات التي جرى جمعها خلال التحقيقات.
في سياق متصل، قررت لجنة التجارة الدولية الأمريكية “USITC” استمرار التحقيقات بشأن واردات أنابيب الصلب غير القابل للصدأ الملحومة لخطوط النقل والضغط من الهند وتركيا والإمارات العربية المتحدة، بعد أن خلصت إلى وجود مؤشر معقول على تعرض صناعة أمريكية لضرر مادي بسبب هذه الواردات.
وبموجب القرار، تواصل وزارة التجارة الأمريكية تحقيقاتها بشأن واردات هذه المنتجات من الدول الثلاث، على أن يتضمن التقرير العام للجنة نتائج التحقيقات وآراء المفوضين والمعلومات التي جرى جمعها خلالها.




