تجاوزت شركة «CXMT» المدرجة في بورصة شنغهاي شركة «تنسنت هولدينغز» المدرجة في هونج كونج، لتصبح أعلى شركة صينية من حيث القيمة السوقية في العالم، في مؤشر على الزخم الذي يقوده الذكاء الاصطناعي ويدفع الطلب على أسهم شركات رقائق الذاكرة.

وهبط سهم «CXMT» بنسبة 1.2% يوم الخميس، لتصل القيمة السوقية للشركة إلى نحو 524 مليار دولار. ومع ذلك، أصبحت الشركة أكثر قيمة من «تنسنت»، التي تراجعت قيمتها السوقية إلى نحو 510 مليارات دولار، وسط تزايد المخاوف بشأن حجم استثماراتها المتنامية في الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا التحول استمرار تفضيل المستثمرين لشركات الأجهزة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على شركات الإنترنت الصينية التقليدية الكبرى.

وأصبحت «CXMT» بمثابة استثمار يعكس طموحات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي ومساعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة أشباه الموصلات، بعدما ارتفع سهمها بنسبة 8% عقب قفزة بلغت 467% في أول جلسة تداول لها.

وتقع «CXMT» في مدينة خفي بمقاطعة آنهوي الصينية، كما تعد رابع أكبر منتج في العالم لرقائق الذاكرة الديناميكية DRAM، وهي مكونات أساسية تدخل في تصنيع كل شيء، بدءًا من الهواتف الذكية وصولًا إلى خوادم الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وزاد من الزخم المحيط بسهم «CXMT» إعلان MSCI الشهر الماضي إدراج الشركة ضمن مؤشر MSCI China All Shares.

في المقابل، تراجعت أسهم «تنسنت»، التي تشمل أصولها تطبيق المراسلة WeChat وشركة تطوير الألعاب Riot Games، بأكثر من 26% منذ بداية العام.

وضاعفت عملاقة التكنولوجيا الصينية «تنسنت» إنفاقها على الذكاء الاصطناعي خلال الربع المنتهي في يونيو، في ظل الضغوط المتزايدة للحاق بمنافسيها، ما ساهم في تراجع سهمها المدرج في هونج كونج بنسبة 4.5% يوم الخميس.

(ترجمات – بلومبيرج)