تستعد الهيئة المصرية العامة للبترول لتوقيع 13 اتفاقية جديدة للبحث والإنتاج باستثمارات تتجاوز مليار دولار، مع الالتزام بحفر 120 بئرًا، بما يعكس زيادة نشاط البحث والاستكشاف واتساع قاعدة الفرص الاستثمارية، حسبما جاء في بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية.
وقال المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، خلال اجتماع مع وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، إن أنشطة البحث والاستكشاف خلال العامين الماليين الماضيين شهدت حفر 149 بئرًا استكشافية أسفرت عن 112 كشفًا جديدًا، منها 88 كشفًا للزيت الخام و24 كشفًا للغاز الطبيعي، ومن أبرزها كشف «دينيس» للغاز في بورسعيد.
وأضاف أنه تم خلال العامين الماليين 2024/2025 و2025/2026 توقيع 19 اتفاقية للبحث والإنتاج بحد أدنى للاستثمارات يبلغ 823.1 مليون دولار، ومنح توقيع بقيمة 93.5 مليون دولار، مع الالتزام بحفر 134 بئرًا.
وأوضح أن الهيئة تعمل على تنفيذ الأولويات الاستراتيجية لوزارة البترول والثروة المعدنية بالتعاون مع شركاء الاستثمار، بما يستهدف زيادة الاستثمارات والإنتاج وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج، مع الالتزام بمعايير السلامة.
وفيما يتعلق بتوفير المنتجات البترولية، أشار عبد الكريم إلى جهود تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من السولار والبنزين والبوتاجاز، من خلال توفير الخام اللازم ورفع كفاءة معامل التكرير والاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة، ما أسهم في رفع معدلات تشغيل معامل التكرير من نحو 66% إلى أكثر من 80% خلال أقل من عام.
وأوضح أن منظومة التكرير في أسيوط يجري تدعيمها بمجمع إنتاج السولار والمنتجات البترولية عالية القيمة بشركة أسيوط الوطنية لتصنيع البترول «أنوبك»، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم عند اكتماله في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من السولار.
وأضاف أن ذلك سيعقبه استكمال مشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار بالسويس، بما يؤهل لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من السولار من خلال الإنتاج المحلي خلال السنوات القليلة المقبلة.




