أعلنت وزارة النقل في بيان لها، ارتفاع معدلات تداول البضائع في ميناء دمياط إلى أكثر من 46 مليون طن سنويًا، مقابل نحو 26 مليون طن قبل تنفيذ مشروعات التطوير الكبرى.

وأجرى وزير النقل، الفريق كامل الوزير، الثلاثاء، جولة تفقدية بميناء دمياط، لمتابعة معدلات التشغيل وانتظام العمل، والوقوف على مستجدات مشروعات التطوير، إلى جانب تكريم العاملين المشاركين في التعامل مع حادث سفينة التغويز وناقلة الغاز المسال.

وكرّم الوزير 74 من القادة والعاملين المشاركين في التعامل مع الحادث، تقديرًا لكفاءتهم وسرعة استجابتهم ودقة تنفيذ مهامهم، وشمل التكريم قيادات التشغيل والتخطيط والخدمات البحرية، ومديري الإدارات والمرشدين وقادة القاطرات وأطقم وحدات الخدمات البحرية وضباط الحركة والمهندسين والفنيين والعاملين في العمليات وإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر.

وأشاد الوزير بأطقم الإنقاذ والقاطرات البحرية التي نجحت في تأمين خروج سفينة التخزين لمسافة 10 كيلومترات خارج الميناء باستخدام 4 قاطرات بحرية والسيطرة على الحريق، إلى جانب سحب سفينة التغويز لمسافة نحو 3.5 كيلومتر إلى عرض البحر باستخدام 4 قاطرات أخرى، مع مواصلة أعمال الإطفاء بمدافع المياه حتى السيطرة الكاملة على الحريق.

وأكد الوزير استمرار العمل على تطوير منظومات السلامة والأمان والطوارئ، ورفع كفاءة العاملين وتكثيف التدريب، مشددًا على أن العنصر البشري يمثل الضمان الأساسي لنجاح منظومة التطوير، مهما بلغت إمكانات الأرصفة والمعدات وأنظمة التشغيل.

مشروعات جديدة في ميناء دمياط

وتفقد الوزير عددًا من مشروعات ميناء دمياط، من بينها رصيف خط الرورو دمياط–تريستا، الذي شهد تسيير 86 رحلة بين الميناءين، والقاطرة البحرية «فهمي» بقوة شد 70 طنًا، ضمن خطة بناء 4 قاطرات جديدة.

كما تفقد محطة حاويات «تحيا مصر 1» التي تم تشغيلها تجريبيًا تجاريًا خلال الفترة الماضية، وتستهدف الوصول إلى طاقة تداول تبلغ 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا.

وشملت الجولة محطة الحبوب والغلال، التي تستهدف إضافة 3.5 مليون طن سنويًا إلى طاقة التداول وزيادة الطاقة التخزينية بنحو 6 ملايين طن سنويًا، إلى جانب متابعة مشروع محطة «تحيا مصر 2» متعددة الأغراض وأعمال الحاجز الغربي النهائي بطول 6920 مترًا، وموقع ترسانة بناء وإصلاح وتدوير السفن التجارية.

وتتضمن خطة تطوير ميناء دمياط زيادة مساحة الميناء إلى نحو 35 كيلومترًا مربعًا، ورفع أطوال الأرصفة إلى نحو 14 كيلومترًا، وتعميق المجرى الملاحي إلى 22 مترًا وحوض الدوران إلى 20 مترًا، بما يسمح باستقبال الأجيال الجديدة من السفن العملاقة وتعزيز تنافسية الميناء إقليميًا ودوليًا.