أظهر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو تراجعًا غير متوقع في التوظيف، إذ فقد الاقتصاد 23 ألف وظيفة، في أول انخفاض خلال خمسة أشهر، مقارنة بتوقعات المحللين بإضافة 80 ألف وظيفة.
كما خفضت وزارة العمل تقديرات التوظيف لشهري مايو ويونيو بإجمالي 103 آلاف وظيفة، ما يشير إلى أن سوق العمل كان أضعف مما أظهرت البيانات السابقة.
في المقابل، انخفض معدل البطالة إلى 4.1% في يوليو من 4.2% في يونيو، إلا أن ذلك جاء نتيجة خروج 264 ألف شخص من سوق العمل، ما أدى إلى تراجع معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.4%، وهو أدنى مستوى في نحو خمس سنوات ونصف.
ورغم تراجع التوظيف، أشار اقتصاديون إلى أن بيانات الوظائف غالبًا ما تتسم بالضعف خلال أشهر الصيف بسبب صعوبات التعديل الموسمي، إذ إن معظم الانخفاض تركز في قطاع التعليم بالحكومات المحلية، بينما سجل قطاع الترفيه والضيافة انخفاضًا في الوظائف للشهر الثاني على التوالي مع تلاشي الأثر الإيجابي الذي أحدثته بطولة كأس العالم.
وبحسب التقرير، بلغ متوسط نمو الوظائف خلال الأشهر الثلاثة الماضية 20 ألف وظيفة شهريًا، مقارنة بمتوسط 77 ألف وظيفة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو.
وأدت البيانات إلى تراجع توقعات الأسواق بشأن قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه خلال سبتمبر، إذ انخفضت احتمالات الرفع إلى 43.9% بعد صدور التقرير، مقارنة بـ57% قبل نشر البيانات، بينما أبقى البنك المركزي الأمريكي الأسبوع الماضي سعر الفائدة في نطاق 3.50% إلى 3.75%.
وأشار التقرير إلى أن التخفيضات الكبيرة في بيانات الوظائف العام الماضي كانت قد دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إقالة مفوضة مكتب إحصاءات العمل، بعدما اتهمها، دون تقديم أدلة، بالتلاعب في البيانات.
(رويترز)




