(رويترز)
انخفضت أسعار النفط أكثر من خمسة بالمئة عند التسوية اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع بعد تصريحات من قطر ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عززت الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع في الشرق الأوسط، مما قد يحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 4.41 دولار بما يعادل 5.3 بالمئة إلى 79.36 دولار للبرميل عند التسوية، وهو أدنى مستوى منذ 13 يوليو تموز، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.57 دولار أو 5.7 بالمئة إلى 75.77 دولار للبرميل، في أدنى سعر له منذ ثلاثة أسابيع.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم إن هناك تقدما في المحادثات مع إيران وسلطنة عمان بشأن مرور مزيد من السفن عبر المضيق، لكن دون التوصل إلى اتفاق نهائي بعد. وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت ذكر في وقت سابق اليوم أنه قد يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح المضيق اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء على أقرب تقدير.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الجهود الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي للصراع مستمرة.
في الوقت نفسه، ذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن أحدث جولة من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بدأت اليوم وستستمر حتى يوم الخميس.
وارتفعت أسعار النفط في وقت سابق من اليوم بعد أن قال مصدر إيراني كبير لرويترز اليوم إن طهران تريد السيطرة على مسار السفن الوافدة عبر المضيق ومراقبة حركة الملاحة الخارجة منه مع إمكان التدخل عند الضرورة، وذلك بموجب خطة قيد البحث مع سلطنة عمان لإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وقال محللون لدى إيه.إن.زد “لا تزال صادرات الخليج تحت ضغط، ولم تشهد حركة المرور عبر مضيق هرمز سوى تحسن طفيف من مستوياتها المتدنية للغاية. ولا تزال مشكلة تعطل الصادرات قائمة مع استمرار الهجمات الإيرانية على السفن في الحد من التدفقات”.
وظلت حركة الملاحة عبر أهم ممرين مائيين في الخليج، وهما باب المندب ومضيق هرمز، دون تغير يذكر أمس واليوم.
ويتوقع جولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت في نطاق يتراوح بين 80 و90 دولارا للبرميل لحين تأكيد توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق جديد أو يحدث تصعيد كبير في الهجمات والاستهداف.




