بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع عدد من مصنعي ومصممي الأثاث ومدخلات الإنتاج، سبل تطوير صناعة الأثاث وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، وذلك بحضور عدد من قيادات وزارة الصناعة واتحاد الصناعات المصرية.
وشهد اللقاء استعراض عدد من المحاور لتطوير القطاع، شملت تعميق التصنيع المحلي وإحلال الواردات في المشروعات الكبرى، وتفعيل المنصات الرقمية للتسويق ودعم النفاذ إلى الأسواق الخارجية، وفتح أسواق تصديرية جديدة خاصة في أفريقيا وليبيا والعراق، إلى جانب بحث سبل تذليل العقبات الجمركية واللوجستية.
كما تناول اللقاء إمكانية وضع برنامج لدعم الورش الصغيرة والمتوسطة من خلال دورات تدريبية متخصصة لرفع كفاءة العمالة الفنية، ووضع آليات للحوكمة وضبط الجودة، إلى جانب دراسة إنشاء مناطق صناعية مؤهلة ومتكاملة تضم مختلف مدخلات ومكملات صناعة الأثاث، بما يسهم في خفض التكاليف اللوجستية وتسهيل عمليات التصنيع.
وقال وزير الصناعة إن صناعة الأثاث من الصناعات المصرية العريقة التي تمتلك تاريخًا وسمعة عالمية، مدعومة بمقومات ومزايا تنافسية، مشيرًا إلى أن القطاع لم يصل بعد إلى المستهدف مقارنة بإمكاناته الحقيقية.
وأكد أن الوزارة تتبنى منهجًا قائمًا على الشراكة المباشرة والتفاعل الميداني مع الخبراء والعاملين في مختلف القطاعات الإنتاجية، للوقوف على الاحتياجات والتحديات وتحويلها إلى خطط عمل تنفيذية محددة الأهداف.
وأضاف هاشم أن الوزارة كثفت خلال الفترة الماضية زياراتها الميدانية لمصانع ومراكز تصنيع الأثاث للوقوف على أداء العملية الإنتاجية واستكشاف سبل زيادة الطاقة الإنتاجية ورفع مستويات الجودة.
وشدد على ضرورة بناء هوية للأثاث المصري، وزيادة الربط بين المصممين والمصنعين، مؤكدًا أن التصميم يمثل قيمة مضافة كبيرة في صناعة الأثاث، إلى جانب تطوير الحرفيين بما يضمن استمرارية الجودة وتعزيز قدرة المنتج المصري على المنافسة عالميًا.
ومن جانبهم، أشاد مصنعو ومصممو الأثاث بقرار الحكومة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المحلي برئاسة وزارة الصناعة، مؤكدين أنها ستدعم نمو صناعة الأثاث الوطنية، ومثمنين توجه الوزارة نحو التواصل المباشر مع العاملين بالقطاع وتحويل التحديات إلى آليات عمل قابلة للتنفيذ.




