أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تطوير وتحديث شركتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول بمحافظة السويس يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، ضمن استراتيجية رفع كفاءة معامل التكرير وزيادة قدراتها التشغيلية، بما يحقق أعلى استفادة ممكنة من كل برميل خام ويعظم القيمة المضافة.

جاء ذلك خلال أعمال الجمعيتين العامتين لشركتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول، عبر تقنية الفيديوكونفرانس، لاستعراض نتائج أعمال العام المالي 2025/2026.

وأكد بدوي زيادة كميات الخام الموجهة إلى الشركتين خلال الفترة المقبلة، لدعم معدلات التشغيل والإنتاج وتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة.

وشدد وزير البترول على الإسراع باستكمال مشروع مجمع التفحيم بشركة السويس لتصنيع البترول، نظرًا لأهميته في تحويل المنتجات منخفضة القيمة إلى منتجات أعلى قيمة، وزيادة الإنتاج وتقليل الاستيراد.

كما وجه بالالتزام الكامل بأعلى معايير السلامة وتعزيز جاهزية الطوارئ، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال بين شركات قطاع البترول.

من جانبه، قال المهندس رشاد نظيم، رئيس شركة النصر للبترول، إن الشركة كررت نحو 1.5 مليون طن من الخام خلال العام المالي 2025/2026، محققة المستهدف، مع تحسين كفاءة تشغيل الوحدات ومزيج المنتجات البترولية.

وأشار إلى ارتفاع إنتاج البنزين من 151 ألف طن إلى نحو 637 ألف طن خلال العام المالي الأخير مقارنة بالعام السابق، بينما ارتفع إنتاج السولار من 234 ألف طن إلى نحو 329 ألف طن خلال الفترة نفسها.

وأوضح أن الشركة تنفذ مشروعات لتطوير وحدة تحلية مياه البحر وتسهيلات تداول الأسفلت، إلى جانب تحديث أنظمة الإنذار المبكر والإطفاء التلقائي، وتطبيق برامج سلامة العمليات وتكامل الأصول، ورفع كفاءة الأفران والغلايات.

وأضاف أن مشروعات كفاءة الطاقة حققت وفرًا سنويًا من الغاز الطبيعي بقيمة 355 ألف دولار، مع خفض الانبعاثات بنحو 4268 طنًا من ثاني أكسيد الكربون، فيما دخلت محطة الطاقة الشمسية بقدرة 1.2 ميجاوات مرحلة تجارب بدء التشغيل.

وفي شركة السويس لتصنيع البترول، قال المهندس محمد شحاتة الباز، رئيس الشركة، إنها كررت ما يقارب 1.4 مليون طن من الخام خلال العام المالي، لتوفير المازوت والأسفلت والبوتاجاز والسولار والبنزين، إلى جانب توفير وقود تموين السفن من السولار والمازوت.

وأشار إلى مساهمة الشركة في توفير كميات من المواد الأولية للإنتاج لشركتي أموك وأسبك الإسكندرية، بما يعظم القيمة المضافة من المنتجات البترولية.

ولفت إلى أن الربع الأخير من العام المالي المنتهي شهد زيادة كبيرة في كميات الخام المكررة فعليًا مقارنة بالمستهدف.

وأكد أن العام المالي المنتهي شهد دعم التشغيل الآمن للوحدات الإنتاجية وتعزيز سلامة العمليات وتحسين تكلفة التكرير، فضلًا عن تنفيذ حزمة من مشروعات كفاءة وترشيد الطاقة ساهمت في توفير أكثر من 275 ألف دولار خلال العام المالي.

كما استعرض أعمال التطوير والمضي قدمًا في تنفيذ مشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار، بهدف توفير منتجات بترولية عالية الجودة وتقليل الفاتورة الاستيرادية.

وأوضح أن معامل الشركة تواصل التأكد من جودة ومواصفات الخام والمنتجات البترولية للشركة وللغير، بما يمثل أكثر من 7% من نشاط قطاع البترول في هذا المجال.