قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن تكلفة تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تجاوزت 450 مليار جنيه، حيث تم تنفيذ مشروعات في أكثر من 1450 قرية، يستفيد منها نحو 20 مليون مواطن.
وأضاف، في مؤتمر صحفي عقب جولة تفقدية بمحافظة الغربية، أن عدد المواطنين المستفيدين من المرحلة الأولى من المبادرة يفوق تعداد عدة دول كاملة، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ هذه المشروعات على مدار السنوات الأربع والنصف الماضية، بهدف رفع كفاءة وتحسين الخدمات المقدمة لعدد من المواطنين يماثل تعداد عدة دول كاملة، وليس فقط قرى.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن محافظة الغربية تأتي من بين المحافظات التي اكتمل بها تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وأن هناك عددًا آخر من المحافظات سيُعلن تباعًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة بها.
وحول ما يتردد بشأن استغراق تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وقتًا كبيرًا، قال مدبولي إنه عند بداية تنفيذ هذا المشروع العملاق، لم تكن هناك المعلومات الكاملة عن حجم الخدمات الموجودة على أرض الواقع بالقرى، موضحًا أن عمليات التنفيذ واجهت العديد من الصعوبات، سواء فيما يتعلق بتخصيص الأراضي، وخاصة وسط القرى التي تعاني من نقص الأراضي اللازمة لإقامة مشروعات خدمية عليها، فضلًا عن موقف وحالة الشبكات الموجودة قبل بدء تنفيذ المبادرة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المبادرة، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ستسهم في تحسين جودة الحياة لأكثر من 60 مليون مواطن، من خلال مشروعات المراحل الثلاث الخاصة بها.
ولفت مدبولي إلى حجم الاجتماعات التي تُعقد لمتابعة هذا المشروع الكبير المتمثل في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والتي تشهد حجمًا كبيرًا من التنسيق والبحث المستمر للتحديات والتعامل معها وتذليلها، بالتنسيق مع مختلف المحافظين، لنصل الآن إلى اكتمال المرحلة الأولى، التي تمكننا اليوم، مع بدء المرحلة الثانية، من التركيز على الإدارة بأسلوب مركزي، وبخاصة تنفيذ التوريدات بأسلوب مركزي.
وأضاف أن الحكومة تركز في المرحلة الجديدة على أن تكون الأولوية القصوى لمشروعات الصرف الصحي وتحسين جودة مشروعات المياه، بالإضافة إلى مشروعات الصحة، من المستشفيات والوحدات الصحية والطبية، وكذلك المدارس، حيث تمثل تلك المشروعات الأولوية الأولى التي تركز عليها الحكومة في المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».




