بحث مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مع إريك هوسم، سفير النرويج لدى مصر وليبيا، وممثلي عدد من الشركات النرويجية العاملة في مصر، فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري واستكشاف مجالات التعاون داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأكد شيخون، خلال اللقاء الذي عقد بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، أن مسيرة العمل بالمنطقة الاقتصادية خلال السنوات العشر الماضية مرت بثلاث مراحل، بدأت بتهيئة البنية التحتية ووضع الأطر والتشريعات، ثم تنفيذ مشروعات نموذجية أسهمت في اكتساب الخبرات وتطوير آليات العمل، وصولًا إلى المرحلة الحالية التي تشهد التوسع في جذب الاستثمارات.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بمزايا تنافسية، في مقدمتها موقعها الاستراتيجي، وما تضمه من 4 مناطق صناعية و6 موانئ بحرية، منها 3 موانئ على البحر الأحمر و3 على البحر المتوسط، بما يدعم تكامل الأنشطة الصناعية واللوجستية والبحرية وخدمة حركة التجارة العالمية.

وأضاف أن المنطقة نجحت في استقطاب استثمارات من أكثر من 30 دولة في عدد من القطاعات الصناعية واللوجستية والبحرية، مؤكدًا استمرار جهود الهيئة لاستهداف المزيد من الاستثمارات الأوروبية والدولية، وتعزيز تنوع قاعدة المستثمرين والتكامل مع سلاسل الإمداد العالمية.

من جانبه، أعرب السفير النرويجي عن تقديره للتطور الذي تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى مرور 90 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والنرويج خلال العام الجاري، وما يجمع البلدين من تعاون في مجالات الطاقة والقطاع البحري والخدمات البحرية.

ولفت هوسم إلى ما تتمتع به الشركات النرويجية من خبرات في تطوير الموانئ الذكية والتحول الرقمي والوقود الأخضر المستخدم في قطاع النقل البحري، إلى جانب الصناعات والخدمات البحرية، مشيرًا إلى وجود حضور لعدد من الشركات النرويجية في المنطقة الاقتصادية، وتطلعه إلى زيادة وجودها وتوسيع استثماراتها خلال الفترة المقبلة.

وعقب اللقاء، أجرى الوفد النرويجي جولة ميدانية في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، شملت زيارة مصنع “إيليت سولار” التابع للمطور الصناعي “تيدا-مصر”، والمتخصص في تصنيع الألواح والمكونات المرتبطة بتكنولوجيا الطاقة الشمسية، إلى جانب جولة في ميناء السخنة للاطلاع على أعمال التوسع في البنية التحتية والخدمات اللوجستية.