تراجع متوسط سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، المعلن من قبل البنك المركزي، بنحو 11.95 قرش في تعاملات اليوم الأحد، ليسجل 51.9671 جنيه للشراء و52.0671 جنيه للبيع.
ويأتي ذلك بعد ارتفاع الدولار أمام الجنيه بنحو 81.57 قرشًا خلال الأسبوع الماضي، إذ صعد سعر الشراء من 51.2709 جنيه في 10 سبتمبر إلى 52.0866 جنيه في 17 سبتمبر، وذلك بضغط من توقعات رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة.
وفي وقت سابق، أبلغت مصادر مصرفية “كيميت بزنس” بأن توقعات رفع الفائدة الأمريكية أدت إلى تخارج استثمارات أجنبية من أدوات الدين الحكومي المصرية تُقدّر بنحو 520 مليون دولار بين يومي الأحد والأربعاء من الأسبوع الماضي.
ورفع البنك المركزي الأمريكي، الأربعاء الماضي، أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتصل إلى نطاق بين 3.75% و4%، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2025.
وفي نهاية هذا الأسبوع، تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، لبحث أسعار الفائدة على الجنيه، وسط توقعات بإبقائها دون تغيير عند 19% للإيداع و20% للإقراض.
وفي اجتماعه الشهر الماضي، أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة على الجنيه دون تغيير عند 19.00% للإيداع و20.00% للإقراض و19.50% لسعر العملية الرئيسية.
وقال البنك المركزي في بيانه إن “الضغوط التضخمية الناجمة عن الطلب ستظل محدودة على المدى القصير، وذلك بدعم من السياسة النقدية التقييدية الحالية”، متوقعًا أن يبدأ التضخم في التراجع تدريجيًا اعتبارًا من الربع الأول من عام 2027، ليقترب من المستوى المستهدف عند 7% (± 2 نقطة مئوية) خلال النصف الثاني من عام 2027.




