قال إيلون ماسك إن أول أقمار “سبيس إكس” المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والمزودة برقائق من شركة إنفيديا، ستُطلق مبدئيًا خلال الربع الرابع من العام المقبل، على أن تصل المنظومة إلى “حجم كبير” في 2028.
وأوضح الرئيس التنفيذي لـ”سبيس إكس” أن الجدول الزمني جرى تحديثه بشكل طفيف، مضيفًا تفاصيل عن مركز البيانات، الذي سيكون في صورة قمر صناعي، موضحًا أنه سيكون “أبسط بكثير، وأقل تكلفة، وأكثر كثافة وأخف وزنًا” من وحدات الرفوف التقليدية.
وربطت “سبيس إكس” طرحها العام الأولي الضخم في يونيو بمشروعها لتطوير مراكز بيانات في الفضاء، وهي شبكة من الأقمار الصناعية التي تنفذ عمليات حوسبة في المدار، باعتبارها بديلًا أقل تكلفة وأكثر ملاءمة للبيئة من مراكز البيانات المقامة على الأرض.
وتقدمت الشركة بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية للحصول على موافقة لإطلاق شبكة قد تضم ما يصل إلى مليون قمر صناعي لتنفيذ عمليات حوسبة معقدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت “سبيس إكس” إنها ستستخدم حصريًا تكنولوجيا إنفيديا للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تخطط لوضعها في الفضاء.
وكان ماسك قد طرح في البداية خطة لدراسة تصميمات مختلفة تعتمد على أنواع متعددة من الرقائق، لكنه قرر لاحقًا أن أنظمة إنفيديا هي الأنسب لتشغيل المنظومة.
وكانت “سبيس إكس” قد قالت في إطار استعدادها لطرح أسهمها للاكتتاب العام إن مراكز البيانات المدارية قد تبدأ عمليات الإطلاق في موعد مبكر يصل إلى 2028. ثم بدا أن ماسك قد قدم الجدول الزمني خلال أول تقرير أرباح للشركة بعد الطرح، عندما قال إنها ستبدأ “العام المقبل”.
وأعلنت إنفيديا، أن شركة ماسك ستستخدم وحدة المعالجة المركزية Vera CPU لتسريع عمليات الحوسبة التي تدعم “Grok” والجيل المقبل من وكلاء الذكاء الاصطناعي.




