تستعد مصر لانعقاد النسخة المقبلة من «منتدى مصر للتعدين» في سبتمبر 2026، وسط تحركات حكومية لتعزيز الترويج للفرص الاستثمارية في قطاعي البترول والتعدين وجذب المزيد من الشركات والاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا السياق، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، سبل تعزيز الجهود المشتركة للترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعي البترول والتعدين، وذلك خلال لقاء جمعهما الأربعاء 12 أغسطس.

وأكد الوزيران أهمية الترويج للنسخة المقبلة من «منتدى مصر للتعدين»، المقرر عقدها في سبتمبر 2026 بالعاصمة الجديدة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة قيادات قطاع التعدين والمستثمرين والشركات المصرية والعالمية.

وتستهدف فعاليات المنتدى التعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في مجالات البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز، إلى جانب فرص الاستثمار في قطاع التعدين والثروات المعدنية التي تتمتع بها مصر.

وناقش اللقاء آليات الترويج للفرص الاستثمارية التي يتيحها قطاع البترول والغاز، وسبل تنويع وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، بما يدعم زيادة الاستثمارات ورفع مساهمة القطاعات الاستخراجية في الاقتصاد المصري.

وأكد عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في مجال الطاقة، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وإمكانات لوجستية ومرافق متخصصة.

كما شدد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب مع الدول المنتجة للطاقة في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج، والاستفادة من أحدث التكنولوجيات في استكشاف واستغلال الموارد الطبيعية، بما يعزز تنافسية القطاع ويدعم جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

من جانبه، قال كريم بدوي إن «منتدى مصر للتعدين» يأتي امتدادًا لجهود مكثفة للترويج لما تمتلكه مصر من ثروات وفرص تعدينية، مشيرًا إلى أن الوزارة عملت على تهيئة بيئة الاستثمار في قطاع التعدين من خلال تطوير التشريعات وإجراء إصلاحات وتقديم حوافز استثمارية.

وأوضح أن هذه الإجراءات تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد التعدينية المصرية ورفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج القومي، مؤكدًا أهمية التعاون مع وزارة الخارجية في الترويج خارجيًا لفرص وحوافز الاستثمار في قطاعات البترول والغاز والتعدين من خلال الجهود الدبلوماسية.

وأضاف أن هذه الجهود لا تقتصر على جذب الاستثمارات إلى مصر، وإنما تدعم أيضًا شركات قطاع البترول المتخصصة في تنفيذ المشروعات وأعمال الصيانة والبنية التحتية، بما يساعدها على التوسع في أسواق جديدة خارج البلاد.