قالت الحكومة العُمانية، اليوم الاثنين، إن تسربًا نفطيًا من ناقلة جنحت قبالة محمية طبيعية في عُمان أدى إلى تشكل بقعة نفطية تغطي نحو 400 كيلومتر مربع.
وكانت الناقلة «كارولين بيزنجي» المحملة بنحو مليون برميل من النفط الروسي المتجه إلى آسيا، قد أبلغت للمرة الأولى عن تعرضها لمشكلات في 8 يونيو قبالة سواحل اليمن، فيما قالت مصادر أمنية بحرية إن التقييمات الأولية أشارت إلى وقوع انفجار على متنها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مهاجمة السفينة.
وقالت عُمان، في أول إفصاح علني لها عن التأثير البيئي للحادث، اليوم الاثنين، إنها تعمل على التعامل مع تسرب النفط بالقرب من جزر الحلانيات.
وكان سلطان عُمان هيثم بن طارق قد أصدر العام الماضي مرسومًا سلطانيًا بإنشاء محمية طبيعية حول الجزر، وهي منطقة تضم أنواعًا من الحياة البرية، من بينها الحيتان الحدباء في بحر العرب وطيور الغاق السقطري.
وقالت هيئة البيئة العُمانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن البقعة النفطية تغطي نحو 390 كيلومترًا مربعًا، مضيفة أنه لا توجد مخاوف بشأن المنشآت الموجودة في المنطقة، بما في ذلك محطات تحلية المياه والمنشآت السياحية.
وكانت منظمة جرينبيس قد قدرت الأسبوع الماضي مساحة البقعة النفطية بنحو 600 كيلومتر مربع، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الصناعية.
وأوضحت هيئة البيئة أن البقعة تمتد إلى الشمال الشرقي من الجزر، وتبعد في أقرب نقطة نحو 7 كيلومترات عن الساحل.
وكانت الناقلة «كارولين بيزنجي» قد حملت شحنتها من النفط في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود في أبريل، وعبرت قناة السويس في نهاية مايو، وفقًا لبيانات تتبع السفن.
وبُنيت الناقلة عام 2001، وهي جزء من ما يُعرف بـ«أسطول الظل» من ناقلات النفط القديمة التي تستخدمها روسيا، والتي تفتقر إلى التغطية التأمينية الغربية وتبحر تحت أعلام دول مختلفة لإخفاء ملكيتها الحقيقية.
(رويترز)




