تخطط شركة مايكروسوفت لزيادة إنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي لديها بشكل كبير، مع سعيها لتأمين طاقة إنتاجية تكفي لتصنيع أكثر من 300 ألف شريحة من طراز Maia 300 للتسليم في عام 2027، وفقًا لما أوردته منصة «ذا إنفورميشن» ونقلته رويترز.

وتجري مايكروسوفت محادثات مع شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات “TSMC” لتأمين الطاقة الإنتاجية اللازمة، كما تسعى إلى زيادة الإنتاج بشكل كبير وإقناع عملاء رئيسيين في مجال الحوسبة السحابية، مثل شركة “Anthropic”، باعتماد رقائقها الجديدة.

وبحسب التقرير، تستهدف مايكروسوفت في نهاية المطاف تأمين طاقة إنتاجية لأكثر من مليون شريحة Maia 300، إلا أن إمدادات المكونات والمفاوضات الجارية مع “TSMC” بشأن الطاقة الإنتاجية قد تحد من خطط الشركة.

وتستعد مايكروسوفت للكشف عن شريحة “Maia 300” الجديدة خلال الخريف المقبل، في وقت تتزايد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على موردي الرقائق الخارجيين.

وتأتي تحركات مايكروسوفت في ظل توسع شركات التكنولوجيا الكبرى في تطوير واعتماد رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

وبدأت جوجل تسجيل إيرادات من المبيعات المباشرة لرقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لديها، والمعروفة باسم Tensor Processing Units (TPUs)، خلال الربع المنتهي في يونيو، بينما تشهد أمازون أيضًا زيادة في اعتماد معالجاتها، بما في ذلك رقائق Trainium.

وكانت مايكروسوفت قد كشفت في يناير الماضي عن الجيل الثاني من رقائقها للذكاء الاصطناعي Maia 200، والذي تصنعه “TSMC” باستخدام تقنية 3 نانومتر.

وزودت مايكروسوفت شريحة Maia 200 بكمية كبيرة من ذاكرة SRAM، وهي نوع من الذاكرة يمكن أن يوفر مزايا في السرعة لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتعامل مع أعداد كبيرة من طلبات المستخدمين.

(ترجمات)