صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على قطب النفط في فلوريدا والمتبرع للحزب الجمهوري هاري سارجنت، لدفعه إلى التخارج من استثماراته في فنزويلا.
وجمّدت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، أصول شركة “سارجنت”، التي تشارك في مشروعات لإنتاج النفط في فنزويلا، وفقًا لوكالة بلومبرج.
في الوقت نفسه، أصدرت الوزارة ترخيصاً يسمح لسارجنت بتصفية حصته في الشركة.
وكان سارجنت قد لعب لسنوات دور قناة اتصال خلفية مهمة بين واشنطن وكاراكاس خلال فترة اتسمت بتوتر عميق بين البلدين، ما منحه نفوذًا واسعًا لدى الجانبين.
لكن الطيار السابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية أصبح لاحقًا موضع استياء من البيت الأبيض، مع تولي إدارة ترامب زمام السيطرة على فنزويلا الغنية بالموارد، في أعقاب وصول رئيس جديد مدعوم من الولايات المتحدة إلى السلطة في كاراكاس.
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة ” Bluewave Properties Ltd.” المملوكة لسارجنت، مستندًا إلى انتهاكات لأمر تنفيذي صدر عام 2018 ويستهدف تجميد أصول الأشخاص أو الكيانات التي يُنظر إليها على أنها دعمت الحكومة السابقة في كاراكاس.
ولم تكن شركة «Bluewave» مدرجة على قائمة العقوبات التابعة لوزارة الخزانة حتى صباح السبت، إلا أن الشركة تتعامل مع وضعها على أساس أنها خاضعة للعقوبات، بحسب المصادر.




