أظهر استطلاع شمل شركات فرنسية متوسطة الحجم أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من بيئة العمل اليومية، إلا أن العائد الاقتصادي لا يزال أقل من التوقعات، رغم ارتفاع معدلات التبني.
ووفقًا للاستطلاع، تستخدم الغالبية العظمى من الشركات أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مهام مثل إعداد التقارير، وتحليل البيانات، وكتابة المحتوى، ودعم خدمة العملاء، لكن نسبة محدودة فقط أكدت تحقيق زيادات واضحة في الإنتاجية أو توفير ملموس في الوقت.
ويرجع خبراء هذا التفاوت إلى أن كثيرًا من المؤسسات لا تزال في مرحلة التجربة، ولم تُعدّل بعد إجراءات العمل الداخلية للاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، كما أن تدريب الموظفين وتكامل الأدوات مع الأنظمة الحالية يحتاجان إلى وقت واستثمارات إضافية.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن الشركات تتوقع تحسن العائد خلال السنوات المقبلة، مع نضوج التقنيات واكتساب الموظفين خبرة أكبر في استخدامها، وهو ما يعزز القناعة بأن الذكاء الاصطناعي يمثل استثمارًا طويل الأجل أكثر من كونه وسيلة لتحقيق مكاسب فورية.




