بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس قمة الاستثمار (AIM)، سبل توسيع الشراكات التنموية والاستثمارية بين البلدين، على هامش مشاركة الوفد المصري في فعاليات الدورة الـ15 لقمة (AIM) للاستثمار 2026 بمركز دبي التجاري العالمي.

وشهد اللقاء حضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والسفير عصام عاشور، سفير مصر لدى الإمارات.

وأكد رستم أن الشراكات التنموية المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا للتعاون العربي، مشيرًا إلى أن مصر تطبق برنامجًا متكاملًا للتحول الاقتصادي يركز على تحفيز النمو في قطاعات استراتيجية، في مقدمتها التصنيع الزراعي والغذائي، والصناعات التحويلية، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأوضح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الوزارة تركز على 5 قطاعات ذات أولوية، تشمل الصناعة والزراعة والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأمن الطاقة، مع العمل على توفير فرص استثمارية من خلال أذرع بنك الاستثمار القومي.

وأضاف أن الوزارة تعمل على تعظيم المردود الاقتصادي للأصول وإدارة الاستثمارات العامة بما يتوافق مع تحديثات “رؤية مصر 2030″، مشيرًا إلى أن الشراكة مع المؤسسات الاستثمارية الإماراتية تفتح آفاقًا جديدة للتوسع في المشروعات الإنتاجية والخدمية.

واستعرض رستم الفرص الاستثمارية التي تتيحها الجهات والأذرع التابعة للوزارة، وعلى رأسها بنك الاستثمار القومي وشركاته التابعة، من بينها شركة “أيادي للاستثمار والتنمية” وشركة “NI كابيتال” القابضة، إلى جانب المباحثات الجارية لتسجيل شركة “سهل” لخدمات الدفع الإلكتروني بمركز دبي المالي العالمي (DIFC) بهدف التوسع إقليميًا.

من جانبه، أشاد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بالزخم الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات، مؤكدًا حرص الجانب الإماراتي على مواصلة تمكين الاستثمارات المشتركة والاستفادة من الفرص التي يتيحها مناخ الاستثمار في مصر، في ضوء التيسيرات والحوافز الحكومية لتعزيز بيئة الاستثمار.