استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية بدولة قطر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الصحي ودعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية والصحية الراهنة التي يشهدها قطاع غزة، وذلك بمقر الوزارة في مدينة العلمين الجديدة.

وأكد عبدالغفار عمق العلاقات التي تجمع مصر وقطر، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمر في مختلف المجالات، لا سيما القطاع الصحي، مشددًا على حرص الدولة المصرية على مواصلة جهودها في تقديم الدعم الطبي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين، وتعزيز التعاون المشترك بما يسهم في دعم المنظومة الصحية الفلسطينية وتخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع استعرض الجهود المصرية في تقديم الرعاية الصحية للأشقاء الفلسطينيين، موضحًا أن نحو 172 مستشفى مصريًا شارك في استقبال المرضى والمصابين الفلسطينيين، إلى جانب تقديم مختلف أوجه الدعم الطبي والنفسي، وإجراء ما يقارب 3 آلاف عملية جراحية، فضلًا عن استقبال نحو 112 ألف حالة فلسطينية منذ بدء تقديم الخدمات العلاجية وحتى الآن.

وأضاف أن الاجتماع تناول عددًا من محاور التعاون المشترك لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتعزيز التعاون الصحي والإنساني لدعم قطاع غزة، ووضع آلية تنسيق مصرية-قطرية مشتركة للاستجابة الصحية للطوارئ في غزة، بما يدعم جهود إعادة بناء النظام الصحي الفلسطيني.

كما تناول الاجتماع تعزيز المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية في مصر لصالح قطاع غزة، وإطلاق برنامج مشترك للصحة النفسية والدعم النفسي وعلاج الأورام للأطفال الفلسطينيين.

وعقب الاجتماع، جرى توقيع اتفاقية بين صندوق قطر للتنمية ووزارة الصحة والسكان بشأن إنشاء مستشفى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمحافظة سوهاج، حيث وقع الاتفاقية عن الجانب المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، وعن الجانب القطري الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند.

وتأتي الاتفاقية في إطار دعم التعاون المصري القطري في المجال الصحي، وتسهم في تعزيز البنية التحتية الصحية بمحافظة سوهاج من خلال إنشاء المستشفى بطاقة استيعابية تبلغ 360 سريرًا، بما يدعم إتاحة خدمات الرعاية الصحية المتكاملة لنحو 740 ألف مواطن من أهالي المحافظة وسكان المدينة والمناطق المحيطة بها.