افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مصنع شركة “نا ترانس للأسمدة والصناعات الكيماوية”، خلال جولته اليوم بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية الجديدة.

وأكد مدبولي أن التوسع في الصناعات الكيماوية يعكس توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي أكثر استدامة قائم على تنمية الصناعات ذات القيمة المضافة وتوفير مدخلات الإنتاج للقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويدعم زيادة الصادرات ويؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصنيع.

وقال مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن المشروع يمثل إضافة لقطاع الصناعات الكيماوية داخل المنطقة الاقتصادية، ويعزز تنوع القاعدة الصناعية من خلال استقطاب استثمارات تخدم القطاعات الإنتاجية الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي.

وأضاف شيخون أن الهيئة تستهدف بناء منظومة صناعية متكاملة تربط بين الصناعات الأساسية والمغذية، بما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويعزز جاذبية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز إقليمي للصناعة والتصدير.

وعلى هامش الافتتاح، تفقد رئيس الوزراء خطوط الإنتاج والتصنيع والمنتج النهائي داخل المصنع، واستمع إلى شرح من العقيد الدكتور نادر متولي، رئيس مجلس إدارة شركة “نا ترانس للأسمدة والصناعات الكيماوية”.

وأوضح نادر متولي أن المصنع متخصص في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية وبعض المنتجات الكيماوية المرتبطة بها، وتشمل السوبر فوسفات الأحادي الناعم والمحبب، باستثمارات حالية تبلغ 10 ملايين دولار، ويقام على مساحة 18 ألف متر مربع.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تبلغ 100 ألف طن سنويًا، ويوفر نحو 140 فرصة عمل مباشرة و350 فرصة عمل غير مباشرة، داخل نطاق المطور الصناعي “الشركة المصرية الصينية المشتركة للاستثمار”.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف تنفيذ توسعات مستقبلية على مساحة إضافية تبلغ 28 ألف متر مربع، باستثمارات تقدر بنحو 45 مليون دولار، مع زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 375 ألف طن سنويًا من الأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب إنتاج 120 ألف طن سنويًا من حامض الكبريتيك، بما يعزز القدرات الإنتاجية والتصديرية للمشروع ويرفع مساهمته في دعم القطاع الزراعي وتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية المصرية.