نفت الهيئة العامة للطرق والكباري صحة ما تم تداوله عبر أحد منصات التواصل الاجتماعي بشأن سوء حالة طريق “قفط/القصير”، مؤكدة استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة الطريق وفقًا للمخطط الزمني المحدد.

وأوضحت الهيئة أن الطريق يُعد من أقدم المحاور العرضية التي تربط وادي النيل بمحافظة البحر الأحمر، ويبلغ طوله 180 كم بعرض 8 أمتار، بواقع حارتين مروريتين.

وأشارت إلى تنفيذ أعمال رفع كفاءة وتطوير القطاع الواقع بنطاق محافظة قنا بطول إجمالي 57 كم، بدءًا من تقاطع الطريق الزراعي الشرقي بمدينة قفط في اتجاه محافظة البحر الأحمر.

وفيما يتعلق بالقطاع الثاني من المحور، الممتد بطول 90 كم داخل نطاق محافظة البحر الأحمر حتى مدينة القصير، أكدت الهيئة إدراجه ضمن خطة الصيانة والتطوير الشاملة للعام المالي الحالي، مع بدء تنفيذ أعمال رفع الكفاءة اللازمة وفق المواصفات الهندسية.

وأكدت الهيئة أهمية الطريق باعتباره محورًا جغرافيًا واقتصاديًا حيويًا، لافتة إلى دوره في تسهيل حركة التجارة ونقل البضائع وخفض زمن التنقل بين محافظات جنوب الصعيد والبحر الأحمر، إلى جانب تعزيز الحركة السياحية ودعم البنية التحتية للمشروعات التعدينية والمناجم بمنطقة الفواخير.

وأكدت الهيئة العامة للطرق والكباري مواصلة تطوير محاور شبكة الطرق القومية، بما يضمن تقديم مستويات الخدمة والأمان والسلامة لرواد الطرق.

وناشدت الهيئة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما يتم نشره من أخبار، والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية بوزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري.