شهد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد تطوير وتشغيل ساحة لإدارة حركة الشاحنات في ميناء السخنة، باستثمارات تتجاوز مليار جنيه، وبطاقة استيعابية تصل إلى 1100 شاحنة يوميًا عند التشغيل الكامل.

ويقام مشروع “نافذ مصر” على مساحة 167 ألف متر مربع، ويستهدف تشغيل ساحة للشاحنات وفق منظومة رقمية لإدارة الحركة داخل الميناء، بالتعاون مع شركة “نافذ مصر للخدمات اللوجستية”.

ووقع العقد أحمد جمال، نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الجنوبية، وعبير لهيطة، رئيس “نافذ مصر للخدمات اللوجستية” والعضو المنتدب لـ”إيجيترانس نوسكو”، ونورة مهيار، نائب رئيس “نافذ مصر” والعضو المنتدب لـ”نافذ الدولية”.

وقال شيخون إن الهيئة تواصل تطوير البنية التحتية والفوقية لموانيها وتحديث أساليب العمل بها بالشراكة مع القطاع الخاص المحلي والعالمي، مشيرًا إلى أن التكامل بين المواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة يدعم تكامل سلاسل الإمداد وتعزيز الصادرات وتوطين الصناعة في القطاعات المستهدفة.

وأضاف أن المنظومة الجديدة لإدارة حركة الشاحنات تعتمد على حلول تكنولوجية ومنصات “نافذ” الرقمية، إلى جانب التخطيط اللحظي لحركة الشاحنات للحد من التكدس داخل الميناء، معتبرًا أن المشروع يضيف إلى القدرات اللوجستية لميناء السخنة.

وأشار إلى أن موقع مواني المنطقة الاقتصادية يمثل حلقة وصل بين قارات العالم، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى أكثر من 3.5 مليار مستهلك عالمي.