تعتزم شركة أوبر تكنولوجيز تسريح نحو 3300 موظف، بما يعادل 10% من إجمالي قوتها العاملة، في أكبر عملية خفض للوظائف منذ جائحة كوفيد-19، في محاولة للتعامل بصورة أفضل مع تنامي سيارات الأجرة ذاتية القيادة التي تتوسع على حساب نشاط الشركة في نقل الركاب.

وقال الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهی، في مذكرة إلى الموظفين إن عمليات التسريح ستؤدي إلى تقليص المستويات الإدارية وخفض التعقيد التنظيمي الذي نشأ خلال فترة النمو السريع للشركة، لكنه أصبح يمثل عقبة أمام سرعة اتخاذ القرارات.

وعلى خلاف عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا، لم يعزُ خسروشاهی هذه التخفيضات إلى الذكاء الاصطناعي، رغم أن التوسع في استخدام التكنولوجيا والكفاءة التي توفرها كانا وراء موجة كبيرة من خفض الوظائف في القطاع خلال العام الجاري.

ووفقًا لموقع Layoffs.fyi، تجاوز إجمالي الوظائف التي جرى الاستغناء عنها 123 ألف وظيفة في نحو 390 شركة.

وقال خسروشاهی إن هيكلًا تنظيميًا أكثر كفاءة سيؤدي إلى وضوح أكبر في المسؤوليات وتسريع اتخاذ القرارات، ويتيح مزيدًا من الوقت للبناء بدلًا من التنسيق، كما سيحقق وفورات تعتزم الشركة إعادة استثمارها في النمو والابتكار والقدرات التي ستكون أكثر أهمية خلال السنوات المقبلة.

وارتفع سهم أوبر بنحو 2%، لكنه سجل أداءً أقل من مؤشر S&P 500 ومنافستها ليفت خلال العام الجاري، مع تراجعه بنحو 8% وسط مخاوف من تصاعد المنافسة.

كما تتعرض خدمة Uber Eats لضغوط من شركات مثل DoorDash وInstacart ومنصات التوصيل المحلية، ما دفع أوبر إلى اللجوء إلى صفقات لتعزيز حجم أعمالها وقدرتها التنافسية، من بينها الاستحواذ على شركة Delivery Hero مقابل 14.8 مليار دولار.